3 أبريل 2025 11:10 4 شوال 1446
ايكونوميست
  • الشارع الاقتصادي الجديد | ايكونوميست

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير حنان علي

● وزارة الثقافة تُعلن برنامج احتفالات الوزارة بعيد الفطر المبارك بالقاهرة والمحافظاتالقائم بأعمال السفير الهندي تستقبل رئيس جامعة سوهاج لبحث سبل التعاون العلمي والأكاديميوزير الثقافة ورئيس الأعلى للإعلام يجتمعان مع رؤساء لجنة ”الثقافة والإعلام” بالنواب و”الشركة المتحدة” و”الرقابة على المصنفات الفنية” و”غرفة صناعة السينما” وقيادات...للعام الثانى على التوالى ..بنك القاهرة يحصل على شهادة الأيزو 22301 لنظام استمرارية الأعمال لنطاق اعمال جديدوزارة الثقافة تحتفي بذكرى انتصارات العاشر من رمضان ويوم الشهيد بفتح المتاحف بالمجان وسلسلة من الفعاليات في جميع أنحاء الجمهوريةوزير الثقافة يتفقد جناح قصور الثقافة بمعرض فيصل ويشيد بالكتب والمنتجات الحرفية ،مستشار وزير الصحة ورئيس أمانة المراكز الطبية المتخصصة فى زيارة لمستشفى 15 مايو النمو جىالنيابة العامة توقع ملحق بروتوكول تعاون مع البنك الأهلي المصري لتقسيط قيمة المخالفات المرورية لصالح المواطنينحركة التأليف الموسيقى فى مصر النشأة والتطوير فى ندوةاستكمالا لدوره في التنمية المجتمعية،، البنك الأهلي المصري يفتتح وحدة طوارئ مستشفى الأطفال ومركز نقل الدم والكيماوي لمرضى الأورام ومحضن مستشفى النساء...وزير الثقافة يعتمد برنامج فعاليات الوزارة لرمضان 2025...أنشطة متنوعة تغطي مختلف الفئات والمحافظاتبمسقط رأسه بسوهاج.. قصور الثقافة تحتفي بمسيرة الأديب جمال الغيطاني
مقالات الرأي

بقلم عاصم فتحي 

محلل مالي وخبير اقتصادي بمؤسسة KPMG سابقا ومؤسسة رودل الشرق الاوسط

عاصم فتحي المحلل المالي الاقتصاد
عاصم فتحي المحلل المالي الاقتصاد

يعتبر التحليل المالي من أهم الركائز التي تقوم عليها أي منشأة أعمال وذلك لأنه يتيح للمنشأة التعرف على حقيقة وضعها المالي من خلال عمليات متسلسلة تبدأ من مرحلة اختيار مصادر المعلومات ومن ثم العمل على جمع المعلومات المطلوبة عند إجراء التحليل المالي وتوضيحا لدور التحليل المالى للبيانات المالية لإعطاء مؤشرات عن السيولة و الربحيه، مع العلم بانه لا توجد مؤشرات مالية يمكن ان يتم الاعتماد عليها في رفع كفاءة التشغيل بالمؤسسات ولكنها فقط تساعد علي اعطاء معلومات دقيقة وصحيحة توضح موقف السيولة بالمنشأة ومن ثم اتخاذ القرارات الهامه المؤثره في مستقبل المنشأة ومن ثم العمل علي زياده ربحيتها وبما ان التحليل المالي يعمل علي الاكتشاف المبكر لأنخفاض مستويات كفاءة التشغيل والربحيه والسيوله بالمؤسسات.

فهذا يجعلني اتطرق الي الازمه الاقتصاديه ببلادنا الحبيبه مصر وتقديم مقترح اولي للخروج من الازمه الراهنه حيث ان من خلال تحليلي المالي المتواضع للاوضاع الاقتصاديه الراهنه فانه لا سبيل للخروج من تلك الازمه وسط توتر المنطقه والعالم بشكل عام الا من خلال استقدام المستثمر الاجنبي للاستثمار في مصر وطبعا سيتم سؤالي بان كيف ياتي الاستثمار الاجنبي في ظل التوتر الاقتصادي الحالي ؟.

الموضوع في غايه البساطه والسهوله وهو تطبيق نظريه (التضخم المخصص) وماهو التضخم المخصص هو ان يتم تخصيص الظاهرة الاقتصاديه والتي تمر بها بلادنا لفئه معينه وهي فئه المستثمرين الاجانب بمعني انه لا يوجد ايه عوامل تحفيز وجذب المستثمر الاجنبي الي مصر الامن خلال الاتي : طالما ان التضخم هي ظاهره تعيشها بلادنا فلا مانع ابدا من اغراء المستثمر بان اخصص له جزء من هذه الظاهره لتدفق العملات الاجنبيه داخل الاقتصاد المحلي ومن اجل تكوين احتياطي نقدي ضخم من العملات الاجنبيه بمعني انه لو افترضنا ان المستثمر سيستثمر بمليار دولار فاقدم له مزايا مايعادل ال 30 مليار جنيه حتي يكون راض عن خطوه الاستثمار بمصر.

وبذلك نكون قد حققنا فائض ضخم من النقد الاجنبي حتي يتعافي الاقتصاد المصري بشكل تام ويكون لنا الصداره في كافه المجالات ويجب ان نضع امام اعيننا تجربه الصين حيث انها قامت بتخفيض قيمه اليوان الصيني من اجل التشجيع علي الصادرات وان يكون للمنتج الصيني الصداره التنافسيه بين جميع منتجات العالم بالرغم من ان الصين تمتلك فاءض ضخم من النقد الاجنبي ونستنتج من هذا ان قيمه العمله ليست مؤشرا عادلا للوضع الاقتصادي في البلاد و للخروج من هذه الازمه فالغايه تبرر الوسيله.

5d9defb82ef82b0bdd48431d61fddb87.jpeg
c83e7f0a218125702a053d8309353e47.jpeg
ea37307db74073c91b8e226bd48a0543.jpeg
eb2e298ac80934f396ce642f40cdf5bc.jpeg
يعتبر التحليل المالي من أهم الركائز التي تقوم عليها أي منشأة أعمال